محمد بن علي الصبان الشافعي
401
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
العلمية لأنه تعرف بغير أداة ظاهرة كالعلم وهو اختيار ابن عصفور . وقوله هنا والتعريف يومئ إليه إذ لم يقل والعلمية . وذهب صدر الأفاضل وهو أبو الفتح ناصر بن أبي المكارم المطرزي إلى أنه مبنى لتضمنه معنى حرف التعريف . قال في شرح الكافية : وما ذهب إليه مردود بثلاثة أوجه : أحدها : أن ما ادعاه ممكن وما ادعيناه ممكن لكن ما ادعيناه أولى ، لأنه خروج عن الأصل بوجه دون وجه لأن الممنوع الصرف باق على الإعراب ، بخلاف ما ادعاه فإنه خروج عن الأصل بكل وجه . الثاني : أنه لو كان مبنيا لكان غير الفتح أولى به لأنه في موضع نصب فيجب اجتناب الفتحة لئلا يتوهم الإعراب كما اجتنبت في قبل وبعد والمنادى المبنى . الثالث : أنه لو كان مبنيا لكان جائز الإعراب جواز إعراب حين في قوله : 777 - على حين عاتبت المشيب على الصّبا ( شرح 2 ) ( 777 ) - ذكر مستوفى في شواهد الإضافة . والشاهد فيه ههنا في علي حين حيث يجوز فيه الإعراب والبناء على الفتح . ( / شرح 2 )